+٦٠
أسرة من المقيمين
٤.٨
متوسط التقييم من ٥
٩٤٪
رضا الأسر — يناير ٢٠٢٦
٧+
سنوات من الخبرة
كلمات من قلوب الأسر
مريم الخالدي
ابنة أحد السكان — أبوظبي
"كانت قراراً صعباً في البداية، لكن بعد زيارة الدار وتحدثنا مع نورة، انقلبت مخاوفي. والدتي تعيش هناك منذ ثمانية أشهر، وأراها أكثر نشاطاً ومرحاً مما كانت عليه حين كانت وحيدة في البيت."
يناير ٢٠٢٦
عبدالله الرميثي
نجل أحد السكان — دبي
"والدي كان يرفض فكرة دار الرعاية تماماً. زرنا safwaresidenceery معاً، وبعد جلسة الاستشارة طلب هو بنفسه الانتقال إليها. الموقع، الهدوء، طريقة تعامل الفريق — كل شيء أقنعه."
ديسمبر ٢٠٢٥
فاطمة النعيمي
أخت إحدى المقيمات — أبوظبي
"شقيقتي تحب حلقات الشعر كثيراً، وكانت نادراً ما تتحدث عنه في المنزل. الآن تعود كل أسبوع بمقاطع تحفظها وتحكي عنها بسعادة. هذا وحده يستحق كل شيء."
يناير ٢٠٢٦
خديجة الشمسي
ابنة ساكن — العين
"ما يميز safwaresidenceery هو أن الفريق يعرف أبي بالاسم، يعرف أنه يحب القهوة بعد الظهر ويفضل الهدوء صباحاً. هذا ليس مجرد خدمة، هذا اهتمام حقيقي."
ديسمبر ٢٠٢٥
سالم المنصوري
زوج إحدى المقيمات — أبوظبي
"تقارير الرفاهية الشهرية تجعلني مرتاحاً حين أكون في سفر طويل. أعرف كيف كانت أسبوعها، ماذا أكلت، ما الأنشطة التي شاركت فيها. هذه الشفافية لا تجدها في كل مكان."
يناير ٢٠٢٦
نادية الرشدي
ابنة مقيمة — الشارقة
"أتمنى لو عرفت بهذا المكان قبل ذلك. أمي كانت وحيدة في شقتها وكنا قلقين عليها دائماً. الآن صارت لها صديقات وأنشطة وروتين يومي يمنحها سبباً للاستيقاظ كل صباح بنشاط."
ديسمبر ٢٠٢٥
قصص من داخل الدار
رحلات حقيقية وصلت فيها الرعاية لمعناها الكامل
من العزلة إلى الانتماء
التحدي
عجوز في الثمانينات، تعيش وحدها بعد وفاة زوجها. أسرتها في الخارج وتزورها نادراً. بدأت تشعر بالعزلة وفقد الشهية.
الحل
انضمت إلى الدار وبدأت بحلقات الشعر. اكتشف الفريق أنها تحفظ قصائد من شبابها وشجعوها على مشاركتها مع بقية السكان.
النتيجة
بعد ثلاثة أشهر، صارت تقود جلسة الشعر الأسبوعية. ابنتها زارتها وقالت: "لم أرها بهذا البهاء منذ سنوات."
عائلة وجدت هدوءها
التحدي
أب في السبعينات يحتاج دعماً في الحياة اليومية. أبناؤه يعملون في دوام كامل وكانوا يشعرون بالذنب لعدم توفر وقت كافٍ.
الحل
بدأت العائلة بجلسة الاستشارة المجانية التي أجابت على كل تساؤلاتهم وأزالت مخاوفهم. الانتقال جاء بعد أسبوعين من الزيارة الأولى.
النتيجة
الآن يزور الأبناء والده مرتين أسبوعياً بجو مريح وهادئ. قال نجله الأكبر: "زياراتنا صارت لحظات يتطلع إليها الجميع."
للاستفسار والتواصل
كونوا الأسرة التالية
ابدأوا بخطوة صغيرة — محادثة مجانية مع مديرة الدار قد تُجيب على كل أسئلتكم
احجز موعد الاستشارة